محمد جواد مغنية

612

في ظلال الصحيفة السجادية

الأضحية على من حجّ إلى البيت الحرام ، وتستحب على أهل كلّ بيت في كلّ عام ، وإن يحجّ واحد منهم ، وقيل : بل تجبّ . وهذا القول متروك ( والمسلمون فيه مجتمعون في أقطار أرضك . . . ) للصّلاة ، والدّعاء يسألون اللّه العفو ، والعافية . وقد تقدّم في الدّعاء الخامس والأربعين ( وهوان ما سألتك عليك ) أي هو على اللّه يسير لأنّه على كلّ شيء قدير ( الحنّان ) : الكثير الرّحمة ( المنّان ) الكثير الإنعام ( ذو الجلال ، والإكرام ) لا جلال ، ولا كرامة إلا له ، ومنه ( بديع السّموات ، والأرض ) أوجدتهما من غير مثال سابق . وقد تقدّم في الدّعاء السّابع والأربعين . ( مهما قسمت . . . ) اشركني في كلّ ما تفضلت به على عبادك الصّالحين ، واجعل حظي منه أوفر الحظوظ . وقد تقدّم في الدّعاء السّابع والأربعين . وأسألك أللّهمّ بأنّ لك الحمد ، لا إله إلّا أنت . . . أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، عبدك ، ورسولك ، وحبيبك ، وصفوتك ، وخياراتك من خلقك ، وعلى آل محمّد الأبرار الطّاهرين الأخيار . . . ، صلاة لا يقوى على إحصائها إلّا أنت ، وأن تشركنا في صالح من دعاك في هذا اليوم من عبادك المؤمنين يا ربّ العالمين ، وأن تغفر لنا ، ولهم إنّك على كلّ شيء قدير . أللّهمّ إليك تعمّدت بحاجتي ، وبك أنزلت اليوم فقري ، وفاقتي ، ومسكنتي ، وإنّي بمغفرتك ، ورحمتك ، أوثق منّي بعملي ، ولمغفرتك ، ورحمتك أوسع من ذنوبي . فصلّ على محمّد وآل محمّد ، وتولّ قضآء كلّ حاجة هي لي بقدرتك عليها ، وتيسير ذلك عليك ، وبفقري إليك ، وغناك عنّي ؛